الأسقف العام للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالمنيا والمشرف على إدارة الشئون الروحية بدير الأنبا مكاريوس بوادي الريان
صرح إنه تم هدم السور الذي كان يفصل الدير عن الطريق الجديد التي تعده الدولة بالوقت الحالي بمنطقة الدير
أشار الأنبا مكاريوس
بعد حل أزمة الدير مع الدولة، والاعتراف به من خلال الاتفاق الذي وقع بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ووزارة شئون البيئة، فإن هناك شرعية للدير والرهبان المقيمين به لممارسة شعائرهم الدينية بشكل رسمي.
و أنه حتى الوقت الحالي لا توجد نقطة حراسة أو قوات تأمين بمنطقة دير الأنبا مكاريوس بوادي الريان في محافظة الفيوم، مثل بقية الأديرة.وإن الكنيسة تسعى في الوقت الحالي للتواصل مع الجهات الأمنية لوضع قوات تأمين وحراسة بمنطقة الدير
خاصة مع اعتراف الكنيسة في وقت قريب بدير وادي الريان من خلال المجمع المقدس، مما يتوجب وضع قوات حراسة وتأمين لمنطقة الدير، خاصة مع الظروف الأمنية الحالية.
ووقع على هذا العقد كنائب عن البابا تواضروس الثاني الأنبا مكاريوس المشرف الروحي على الدير.
وأوضح الأنبا مكاريوس
وفي سياق متصل، قال مصدر كنسي إن الكنيسة تسعى في الوقت الحالي للتواصل مع الجهات الأمنية لوضع قوات تأمين وحراسة بمنطقة الدير، على غرار بقية الأديرة التي توجد في نطاقها قوات أمنية لحمايتها.
وأشار المصدر الكنسي إلى أن الاتفاق بين وزارة البيئة والكنيسة لتقنين أوضاع الدير يعطي شكلا رسميا له أمام الدولة،
وكانت الكنيسة وقعت خلال نهاية الأسبوع الماضي اتفاقا لحل أزمة الدير التي استمرت لعدة سنوات مع وزارة البيئة، ونص الاتفاق على حق انتفاع الدير بحوالي 3500 فدان، مقابل 511 ألفًا تجدد سنويًا لصالح وزارة البيئة،
أشار الأنبا مكاريوس
بعد حل أزمة الدير مع الدولة، والاعتراف به من خلال الاتفاق الذي وقع بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ووزارة شئون البيئة، فإن هناك شرعية للدير والرهبان المقيمين به لممارسة شعائرهم الدينية بشكل رسمي.
و أنه حتى الوقت الحالي لا توجد نقطة حراسة أو قوات تأمين بمنطقة دير الأنبا مكاريوس بوادي الريان في محافظة الفيوم، مثل بقية الأديرة.وإن الكنيسة تسعى في الوقت الحالي للتواصل مع الجهات الأمنية لوضع قوات تأمين وحراسة بمنطقة الدير
خاصة مع اعتراف الكنيسة في وقت قريب بدير وادي الريان من خلال المجمع المقدس، مما يتوجب وضع قوات حراسة وتأمين لمنطقة الدير، خاصة مع الظروف الأمنية الحالية.
ووقع على هذا العقد كنائب عن البابا تواضروس الثاني الأنبا مكاريوس المشرف الروحي على الدير.
وأوضح الأنبا مكاريوس
وفي سياق متصل، قال مصدر كنسي إن الكنيسة تسعى في الوقت الحالي للتواصل مع الجهات الأمنية لوضع قوات تأمين وحراسة بمنطقة الدير، على غرار بقية الأديرة التي توجد في نطاقها قوات أمنية لحمايتها.
وأشار المصدر الكنسي إلى أن الاتفاق بين وزارة البيئة والكنيسة لتقنين أوضاع الدير يعطي شكلا رسميا له أمام الدولة،
وكانت الكنيسة وقعت خلال نهاية الأسبوع الماضي اتفاقا لحل أزمة الدير التي استمرت لعدة سنوات مع وزارة البيئة، ونص الاتفاق على حق انتفاع الدير بحوالي 3500 فدان، مقابل 511 ألفًا تجدد سنويًا لصالح وزارة البيئة،








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق