صحيفة «ذا هيل» الأمريكية،اوضحت فى تقرير لها ان قطر باعتبارها بلدا غنيا بالنفط ويرتفع فيها نصيب الفرد من إجمال الناتج المحلي، فكان ذلك يحتم عليها أن تكون قادرة على القيام بالكثير لمواطنيها.
و «بدلا من تحويل هذه الأمة الصغيرة المكونة من ربع مليون شخص إلى موناكو الخليج، باستخدام ثروتها الهائلة فائدة من يعيش على أراضيها
لجئت الى استخدمت ملياراتها لتمويل الجماعات الإرهابية مباشرة في جميع أنحاء المنطقة، بالإضافة إلى تمويلها لجماعة الإخوان الإرهابية وحماس وجبهة النصرة، بالإضافة إلى دعمها للمعارضة الراديكالية في السعودية والإمارات، بالإضافة إلى المعارضة الشيعية في البحرين».
وأشارت إلى أن العلاقات المتوترة بين الدول المقاطعة وقطر ترجع إلى يونيو الماضي، بعد دعم قطر للمعارضة السعودية العنيفة، والتي صعبت من مهمة أداء الكثير من القطريين للحج خلال العام الحالي، وهي الفريضة التي يحاول كل مواطن تأديتها مرة على الأقل في العمر.الترويج لتسييس الحج
وأوضحت أن النظام القطري انشغل بالترويج لتسييس السعودية للحج، تحت ادعاء كاذب أنهم تحت الحصار، ومع ذلك وبفضل الشيخ القطري عبد الله بن علي آل ثاني، فإن جميع القطريين الذين رغبوا في أداء التزاماتهم الدينية للحج في هذا العام، أصبحوا قادرين على السفر دون صعوبة.
وأكدت أن السعودية لم تفتح حدودها البرية للقطريين فحسب، بل ونقلت العديد من الحجاج القطريين على طائرات خاصة، وعلى نفقتها الشخصية، ولكن الأمر الذي لا يصدق رفض النظام القطري لهذا العرض.
إفساد العلاقة بجيرانها
وأوضحت أنه بدلا من تقديم قطر للدعم المباشر للإرهاب والمعارضة في كل دول المنطقة، كان يجب عليها أن تتخذ الخطوات اللازمة لضمان علاقات جيدة مع جيرانها، حتى يتمكن مواطنيها من الوفاء بالتزاماتهم الدينية بكل سهولة وراحة، ولكن بدلا من ذلك لجأت تلك الدولة الفاشلة التي لا تقدر على الدفاع عن نفسها، أضاعت ثرواتها من الغاز الطبيعي على زعزعة استقرار المنطقة.









ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق