حيث انتشرت سينما الأربعينيات، والمعروفة بأفلام أنور وجدى وحسين صدقى وليلى مراد ومحمد فوزي
كذلك انتشر مسرح الريحانى وعلى الكسار ويوسف بك وهبي، وكانت هذه الوسائل تمارس عملها فى المجتمع بطريقة عادية
الا ان الإخوان اعتبروها نوعا من إشاعة الفاحشة، وهدم الأخلاق فى المجتمع. وقد حاول الإخوان توجيه هذه
الوسائل بالوجهة التى يرونها مناسبة لأفكارهم، والتى قالوا إنها للحفاظ على الفضيلة والآداب والأخلاق،
الا ان الإخوان اعتبروها نوعا من إشاعة الفاحشة، وهدم الأخلاق فى المجتمع. وقد حاول الإخوان توجيه هذه
الوسائل بالوجهة التى يرونها مناسبة لأفكارهم، والتى قالوا إنها للحفاظ على الفضيلة والآداب والأخلاق،
واصدرت تحذير الناس من التعامل معها، واعتبروا أن السينما والمسرح والفنون من عوامل الفناء فى المجتمعات،
بعنوان: «عوامل الفناء»،
وضح فيه أن عوامل الفناء ثلاثة، إذا تناسينا البغاء الرسمي،
* أول هذه العوامل مذهب العري، الذى انتشر فى أوروبا ويدعون إليه بحجة استفادة الجسم من أشعة الشمس.
* الثانى من عوامل الفناء السينما السافلة والمسارح العارية،
* الثالث المصايف، وفيها التهتك والخروج عن الوقار. وقد نشطت الحكومة أخيرًا إلى قانون آداب الشواطئ، ولم تظهر تلك الحركة من جانبها، بل من جانب مليك البلاد. مذكرة توفيق الحكيم لذلك استغلوا مذكرة قدمها الأديب توفيق الحكيم إلى لجنة مراقبة الروايات السينمائية، أثبت فيها حالة التدهور الذى حدث فى السينما المصرية من التبذل وخوفه من زوال الحضارة والمدنية، وتعجبه بقوله: «إن الأخلاق تتطلب رد اعتبارها»، وهذا بعد قوله: «وأظهر علامات الفناء فى حضارة ذيوع الفحش فيها والتبذل وفساد الأخلاق والإغراق فى سوء فهم الحرية حتى تنقلب حيوانية، وأشفق أن يكون ذلك علامة انتهاء المدنية الحديثة،
كما انتهت مدنيات آشور وبابل واليونان والرومان والعرب فى الأندلس».
منع الأطفال من السينما بل وطالبوا بسن تشريع لمنع الأطفال من غشيان السينما إلى سن معينة، فقال تقرير تم رفعه للملك فاروق: «كأنما شر السينما محصور فى المشاهد المزعجة التى لا تتحملها أعصاب الأطفال، وكأن ذلك أعظم أهمية عندهم من أخلاق العذارى، التى تنهدم من أسوارها صخرة بعد صخرة فى كل نظرة تقع من عين البنت على مشهد غرامى يهيج كل ذى حس، وهل شاع هذا الانحلال فى أخلاق غير المتزوجين، بل وفى رباط الأسرة عند المتزوجين، إلا بشيوع هذه المشاهد الفاسقة». كما كتب الإخوان عدة مذكرات إلى معهد التمثيل والرقص، وأعلن رفضه ما ينشر من إعلانات فى الصحف التى أطلقوا عليها الداعرة، التى على حد قولهم انغمست فى هذه الحمأة المرذولة، ولما كان الجمهور المصرى شغوفًا بمطالعة الصحف والإقبال عليها استغلت ضعاف النفوس بعض الصحف المليئة بالصور العارية هذه الرغبة، فتنشر الصور الداعرة، مما يؤدى إلى انتشار الفساد خاصة بين الشباب، وهم عماد الأمة.










ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق